خلال الفترة من 2026/6/2 18:15 إلى 18:30 بالتوقيت العالمي المنسق (UTC)، تراجع زوج تداول ETH/USDT بنسبة 0.49% خلال 15 دقيقة، إذ هبط السعر من 1923.85 USDT إلى 1912.4 USDT، وبلغت قيمة التذبذب 0.60%. كان تركّز الانخفاض خلال هذه الفترة أعلى من أداء السوق خلال اليوم ككل (انخفاض اليوم -4.03%)، مع ضعف معنويات السوق، وتزايد أجواء من عدم انتظام السيولة وشدتها.
تتمثل القوة الدافعة الرئيسية لهذا التحرك غير المعتاد في نفاد السيولة الهيكلية في دفتر الأوامر. وتظهر البيانات أن نسبة عمق ETH إلى حجم التداول قد انكمشت إلى 2.6%، وهو أدنى مستوى في عدة أشهر، بينما لا يتجاوز عمق 2% سوى 393.34 مليون دولار، في حين بلغ حجم التداول الفوري خلال الفترة نفسها 15 مليار دولار. وهذا يعني أن سيولة المشترين لم تعد قادرة على امتصاص ضغط البيع بشكل فعّال. وفي الوقت نفسه، كانت الفترة من 18:15 إلى 18:30 UTC تتزامن مع انتقال سيولة التداول بين جلسات آسيا وأوروبا، ما أدى إلى انكماش السيولة أكثر، وبالتالي تضخيم تذبذب السعر بشكل ملحوظ.
إضافة إلى ذلك، تضافرت عوامل متعددة لتخلق تأثيرًا متزامنًا. فقد أدى تباطؤ تدفقات الأموال إلى صناديق ETF إلى ضعف الطلب على الشراء على الهامش، كما أن عائد عقود ETH الآجلة لأجل 30 يومًا بلغ 2.69% فقط، وهو أقل من آجال 7 أيام و180 يومًا، ما يعكس تعديلات في التموضع الأخيرة وفتورًا في المعنويات، مع وجود ضغط لإغلاق مراكز الشراء. وعلى المستوى الكلي، إذا ارتفعت وتيرة نزعة التحوط خلال هذه الفترة (مثل تراجع سوق الأسهم وتعزز الدولار)، فسيكون السوق الكريبتو تحت ضغط عام. ومن منظور دورة أكبر، انخفضت ETH خلال العام من 3100 دولار إلى 1914 دولار، أي بهبوط يقارب 38%، حيث يظل السوق في نمط ضعيف، ويتم تضخيم أي ضغط بيع.
على المدى القصير، من الضروري مراقبة ما إذا كانت السيولة ستتحسن واتجاه تدفقات الأموال إلى صناديق ETF. وإذا استمر ضغط البيع، فقد يختبر ذلك دعمًا رئيسيًا على مستوى 1824.77 دولار. وقد ارتفعت احتمالات أن يقع ETH دون 1750 دولار لدى المتداولين إلى 70%، ما يشير إلى تعزيز تسعير السوق لمخاطر الهبوط.