قال بان قوجوانغ، رئيس استراتيجية الاستثمار والأبحاث في بنك فوبون (هونغ كونغ)، إن أسهم أشباه الموصلات تواجه ضغطاً للبيع، مع استثمار عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة بشكل متزايد في عملياتهم الخاصة لأشباه الموصلات، واشتراطهم على شركات الرقائق استخدام خدماتهم. ويتوقع بان أن تعود أسهم هونغ كونغ، بصورة تحفظية، إلى نطاق 25,000 إلى 28,000 بحلول نهاية العام، وذلك عقب التعافي المتوقع في أسهم التكنولوجيا الأميركية الكبرى. وتأتي هذه التحليلات في ظل موجة بيع عالمية تضرب أسهم قطاع الشرائح، حيث أشار بان إلى أن أسهم قطاع أشباه الموصلات حققت مكاسب كبيرة، وأن معنويات السوق بدأت تنعكس مع ارتفاع إنفاق شركات أشباه الموصلات.
استثمارات عمالقة التكنولوجيا الأميركية في عمليات أشباه الموصلات
أوضح بان قوجوانغ أن قطاع أشباه الموصلات راكم مكاسب كبيرة على مستوى الأسعار، وأن عمالقة التكنولوجيا الأميركية يستثمرون الآن مباشرة في عمليات أشباه الموصلات مع مطالبتهم شركات الرقائق باستخدام خدماتهم. ووفقاً لبان، ستؤدي هذه النقلة إلى عكس معنويات السوق، مع استعداد أسهم الشركات الأميركية السبعة الكبرى (Magnificent Seven) لاستعادة الزخم في الإيرادات والأرباح وأسعار الأسهم. وأضاف بان أن زيادة إنفاق شركات أشباه الموصلات ستضغط على أسعار الأسهم، وأن التراجع بين نظرائهم على مستوى العالم سيستمر لفترة من الوقت.
أسهم هونغ كونغ مرشحة للوصول إلى 25,000-28,000 بحلول نهاية العام
يتوقع بان قوجوانغ أن تتمكن الأسهم الأميركية من تسجيل مستويات قياسية جديدة بحلول نهاية العام مع تعافي أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى. وأشار إلى أن أسهم هونغ كونغ مُهيكلة بطريقة مماثلة لأسهم الولايات المتحدة، حيث تشكل عمالقة التكنولوجيا وشركات المنصات الأثقل وزناً ضمن مكونات المؤشرات. وذكر بان أن أسهم هونغ كونغ لديها فرصة للاستقرار بعد الاتجاه الصعودي لأسهم الولايات المتحدة، مع تقدير تحفظي يتمثل في العودة إلى مستوى 25,000 إلى 28,000 بحلول نهاية العام.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وديناميكيات سوق السلع
أشار بان قوجوانغ إلى أن الصراع في الشرق الأوسط تصاعد مؤخراً، مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. وقال إن الحزب الجمهوري يواجه حالياً وضعاً انتخابياً أضعف، وأن الرئيس ترامب قد يطبق TACO لتجنب خسارة عدد كبير جداً من المقاعد، وهو ما سيحد من الارتفاع في أسعار النفط. وأضاف بان أنه حتى إذا لم تتمكن أسعار النفط من الارتفاع بشكل كبير، فإنها تظل مرتفعة، ما يتطلب من الدول تخصيص مبالغ كبيرة لدعم مشتريات النفط المحلية وتمويل دعم اقتصاداتها. ووفقاً لبان، ستقوم بعض المناطق ببيع سندات الخزانة الأميركية واحتياطيات الذهب نقداً، ما سيجعل عوائد سندات الخزانة الأميركية—خصوصاً السندات الطويلة الأجل—تبقى مرتفعة، بينما تستمر أسعار الذهب في التماسك، مع توقع أن تصل إلى 3,500 دولار كقاع مستقر.
الأسئلة الشائعة
ما هو تقدير بنك فوبون لنهاية العام بالنسبة لأسهم هونغ كونغ؟
يقدّر بان قوجوانغ من بنك فوبون (هونغ كونغ) بصورة تحفظية أن أسهم هونغ كونغ قد تعود إلى نطاق 25,000 إلى 28,000 بحلول نهاية العام، عقب التعافي المتوقع لأسهم التكنولوجيا الأميركية الكبرى.
لماذا تواجه أسهم أشباه الموصلات ضغطاً للبيع وفقاً لبنك فوبون؟
ذكر بان قوجوانغ أن عمالقة التكنولوجيا الأميركية يستثمرون مباشرة في عمليات أشباه الموصلات ويطالبون شركات الرقائق باستخدام خدماتهم، ما يؤدي إلى ارتفاع الإنفاق الذي يضغط على أسعار أسهم شركات الرقائق ويؤدي إلى انعكاس في معنويات السوق.