اتفقت الهند وفيتنام على توسيع التعاون في التقنيات الناشئة والبحث ونُظم ريادة الأعمال، عقب محادثات رسمية في نيودلهي، مع رفع مستوى الشراكة إلى «شراكة استراتيجية شاملة معززة» خلال زيارة دولة قام بها زعيم فيتنام تو لام، وفقاً لصحيفة The Economic Times.
يتصل التعاون الموسع برؤيتي التطوير الممتدتين لدى البلدين: «فيكِسِت بهارَت 2047» في الهند و«الرؤية 2045» في فيتنام. وخلال الزيارة الرسمية، شدد مسؤولون فيتناميون على أهمية تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا في ظل التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. كما وضع البلدان هدفاً للتجارة الثنائية بقيمة 25 مليار دولار بحلول عام 2030، ويخططان لعقد اجتماعات إضافية لتحويل النقاش الأولي إلى خطة عمل رسمية.
غطت المناقشات الرسمية طيفاً واسعاً من مجالات التكنولوجيا الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وأشباه الموصلات والروبوتات والتقنيات الحيوية والتقنيات العميقة والابتكار الرقمي. وتشمل آليات التعاون تبادل الشركات الناشئة، ومراكز التعاون في الابتكار، ومبادرات بحثية مرتبطة بالقطاع الصناعي. وقد راجع الوزراء أعمالاً مشتركة ضمن برامج العلوم بين الهند ورابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN)، وناقشوا نموذجاً مقترحاً لـ«البحث المشترك، والتطوير المشترك، والإنتاج المشترك» يهدف إلى إنتاج منتجات تكنولوجية تحمل علامة مشتركة للمشاركة الأعمق في سلاسل القيمة العالمية.
تتماشى الشراكة مع جهود أوسع لتنويع سلاسل إمداد التكنولوجيا وتقليل الاعتماد الزائد على دولة واحدة، وهو هدف انعكس في مناقشات حول مبادرة الولايات المتحدة والهند في إطار التكنولوجيا الحرجة والناشئة (iCET). وفي مجال تصنيع أشباه الموصلات، يمكن أن يربط التعاون بين قدرات التصنيع المحلية في الهند، بما في ذلك مشروع مصنع «Tata Electronics–Powerchip Semiconductor Manufacturing Corp. (PSMC)» في دوليرا، في ولاية غوجارات، وبين نقاط قوة فيتنام القائمة في عمليات تجميع أشباه الموصلات واختبارها.