وفقاً لبيانات بنك أوف أمريكا الصادرة في 2 يوليو، قام العملاء المؤسسيون ببيع الأسهم الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي، مع تراجع تدفقات قطاع التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها التاريخية. وشهدت الأسهم الفردية تدفقات خارجة بقيمة 9.9 مليار دولار، وهي رابع أكبر قيمة منذ 2008.
على النقيض من ذلك، ظلت صناديق التحوط مشترية صافية خلال هذه الفترة، بينما تحول المستثمرون الأفراد إلى مشترين صافين لأول مرة منذ ستة أسابيع، مما يعكس تبايناً بين أنواع المستثمرين. في الوقت نفسه، تباطأت نشاطات إعادة شراء الأسهم من قبل الشركات للأسبوع الخامس على التوالي، لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2026.