بحسب BlockBeats، في 3 يونيو، أدى تصعيد إسرائيل للعمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان إلى توسيع الانقسامات مع الولايات المتحدة بشأن سبل حل النزاع، كما وضعف المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستواصل العمليات في جنوب لبنان، بينما دفعت إدارة ترامب إلى جهود أوسع لوقف إطلاق النار. وقد أدخلت إيران تطورات الوضع في لبنان ضمن المفاوضات، وعلّقت مؤقتاً المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربة على جزيرة قشم الإيرانية، وتعرضت الكويت والبحرين لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية. ولا تزال القضايا الرئيسية، بما في ذلك شحنات مضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، وترتيبات الأمن الإقليمي، دون حل.