جيه بي مورجان يشير إلى أن توكينلة الأصول (Tokenization) ستكون محفزًا كليًا على مستوى الصناعة
قال سياران فيتزباتريك، الرئيس العالمي لمنتجات الصناديق المتداولة (ETF) وخدمات الأوراق المالية لدى جيه بي مورجان، في منشور يوم الجمعة، إن توكينلة الأصول ستقود تغيّرًا جوهريًا عبر صناعة الصناديق بأكملها، وليس فقط الصناديق المتداولة في البورصة. وقال فيتزباتريك: "نحن نعتقد أن التوكينلة ستؤدي بالتأكيد إلى كيفية تغيّر السوق، ليس فقط بالنسبة لـ ETFs بل عبر صناعة الصناديق ككل".
ووفقًا للمسؤول التنفيذي، فإن التجربة مع صناديق ETF الموكّنة (tokenized) تجري بالفعل، بدافع مزايا محتملة تشمل عمليات إنشاء واسترداد محسّنة، و"تسوية شبه فورية"، وإتاحة مستمرة للسوق. ومع ذلك، خفف فيتزباتريك التوقعات بشأن الجدول الزمني: "وجهي نظر في التوكينلة هو أنها ستصبح جزءًا من منظومة الـ ETF، لكننا ما زلنا بعيدين بسنتين عن بعض حالات الاستخدام الجيدة."
مبادرة Kinexys لدى جيه بي مورجان
يحقق جيه بي مورجان بنشاط في حالات استخدام مختلفة للتوكينلة من خلال Kinexys، وحدة الأعمال بلوكتشين المتخصصة لدى البنك.
زخم تنظيمي ومشاركون في السوق
أبدت كل من المؤسسات المالية التقليدية والجهات التنظيمية مؤخرًا قدرًا أكبر من الانفتاح تجاه توكينلة الاستثمارات القائمة، خصوصًا الأصول المتداولة في البورصات التي تُغلق في عطلة نهاية الأسبوع، مثل الأسهم والصناديق. شجّع هستر بيرس، مفوضة في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، الشركات التي تستكشف منتجات موكّنة على التواصل مباشرة مع الوكالة.
لقد أجازت هيئة SEC عدة مبادرات للتوكينلة. والأهم من ذلك، وافقت الوكالة على تعديل قواعد يتيح لناسداك دعم تداول الأسهم الموكّنة. كما أن بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) وروبنهد (Robinhood) وكراتن (Kraken) وكوينبيز (Coinbase) جميعها تتابع عروضًا مُوسّعة للأسهم الموكّنة.
توقعات السوق
يتوقع محللون أن تتوسع الأصول الموكّنة بشكل كبير خلال العقد القادم، مع تقديرات تتراوح من حوالي $2 تريليون إلى أكثر من $10 تريليون بحلول 2030.