صرّح باحث لدى NH Investment & Securities، كيم بيونغ-يون، في 20 يوليو، بأن مؤشر KOSPI من غير المرجح أن يهبط دون مستوى 6,000 نقطة، حتى عند احتساب جميع العوامل السلبية التي يجري تداولها حالياً في سوق الأسهم الكورية. وعند حديثه في مؤتمر صحفي عُقد في بورصة كوريا في يويودو، سول، قيّم كيم أن النقاشات بشأن وصول قطاع أشباه الموصلات إلى ذروة التراجع لا تزال سابقة لأوانها. ونسب المحلل ضغط السوق الحالي إلى تداخل مخاوف تشمل القلق بشأن ذروة قطاع أشباه الموصلات، وعدم اليقين بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي ذات المنشأ الصيني، والتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن نسبة السعر إلى القيمة الدفترية المستقبلية البالغة 1.3x إلى 1.4x تمثل مستوى أرضية مناسباً بما يعادل KOSPI 6,000 نقطة.
حدد كيم بيونغ-يون أرضية أسهم KOSPI عند 6,000 نقطة
صرّح كيم بيونغ-يون بأن الوضع الراهن يعكس عوامل سلبية متداخلة، بما في ذلك النقاش حول ذروة أشباه الموصلات، والقلق بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي ذات المنشأ الصيني، والتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وحدد الباحث أن نسبة السعر إلى القيمة الدفترية المستقبلية من 1.3x إلى 1.4x تمثل مستوى «القاع الصخري» المناسب، والذي يترجم إلى KOSPI 6,000 نقطة. وتوقع أن يُظهر KOSPI تعافياً تدريجياً بعد التحقق مما إذا كانت معدلات نمو مبيعات الشركات الكبرى Big Tech ستبقى قوية الأسبوع المقبل، بدلاً من البقاء عند مستويات القاع لفترة ممتدة. وأضاف المحلل أن جني الأرباح قد يظهر عندما يتجاوز المؤشر مستوى منتصف 8,000 نقطة، إذ إن مستثمرين اشتروا عند القمم ما زالوا موجودين في السوق.
تذبذب VKOSPI مدفوع بعوامل العرض والطلب
وبخصوص مؤشر تقلب KOSPI 200 (VKOSPI) الذي قفز إلى 96.94 في 29 يونيو (على أساس الإغلاق)، وهو أعلى من المستويات خلال الأزمة المالية 2008، حلل كيم أن عوامل العرض والطلب لعبت دوراً أكبر بكثير من العوامل الأساسية. وأشار الباحث إلى أن منطق السلطات المالية وراء فرض قيود إضافية على منتجات الرافعة المالية ينبع من هذه الديناميكية. وعندما سُئل عما إذا كان التشديد التنظيمي الأخير على منتجات الرافعة المالية لأسهم مفردة والمنتجات العكسية يمكن أن يحد من التذبذب، توقع كيم أن ينخفض التذبذب مع تقلص حجم مشتريات مجمع السيولة LP (مزود السيولة) للأسهم الأساسية والتحوطات المستقبلية المقابلة، بسبب تقليل مشتريات المستثمرين لمنتجات الرافعة المالية.
مشروع استثمار البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لدى عمالقة السحابة المتوقّع عند 758 مليار دولار
قيّم كيم بيونغ-يون أن مخاطر خفض الإنفاق الرأسمالي لدى عمالقة السحابة لا تزال محدودة رغم التعديلات العالمية الأخيرة في قطاع أشباه الموصلات، مع انخفاض احتمال الإعلان عن عمليات قطع استثمار ضمن إفصاحات نتائج الربع الثاني التي ستبدأ قريباً. وتوقع الباحث أن يصل الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لدى خمسة من عمالقة السحابة (Microsoft وMeta وAlphabet وAmazon وOracle) إلى 758 مليار دولار في 2026، ما يمثل زيادة سنوية قدرها 82.3%. وشدد كيم على أنه بينما ستتباطأ معدلات نمو الصادرات اليومية المتوسطة لأشباه الموصلات وتتقارب نحو الصفر العام المقبل، فإن كميات صادرات أشباه الموصلات نفسها قفزت فوق 2 مليار دولار على أساس المتوسط اليومي—وهو مستوى مختلف جوهرياً عن النطاق السابق البالغ 700-800 مليون دولار.
ارتفاع مستويات صادرات أشباه الموصلات بشكل هيكلي
أكد كيم أن أرباح KOSPI الصافية سجلت 217 تريليون وون العام الماضي، ثم أصبحت «إيراداً» للسوق بقيمة 759 تريليون وون هذا العام، ومن المقرر أن تتحول إلى إيراد سوق قدره 1,000 تريليون وون العام المقبل، في تساؤل عمّا إذا كان السوق سيعود إلى مستوى 217 تريليون وون. وفيما يخص طلب تطبيق الاتفاق طويل الأجل لدى SK Hynix (LTA)، قال كيم إنه رغم ظهور مخاوف من احتمال توقيع عقود بأسعار أقل بما قد يغذي مخاوف ذروة أشباه الموصلات، فإن اتفاق LTA سيؤكد الاستقرار للأداء خلال المدى المتوسط إلى الطويل. وتوقع الباحث أن ستنقسم الصناعات إلى تلك التي تستطيع التفوق على معدلات الفائدة الحالية (القطاعات المالية وتكنولوجيا المعلومات) مقابل تلك التي لا تستطيع (قطاعات الإنشاءات والتجزئة)، بما يعزز الاستقطاب بينما يواصل الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ على موقفه بثبات سعر الفائدة حتى نهاية العام.
من المتوقع أن تتراجع ضغوط البيع من الأجانب
توقع كيم بيونغ-يون أن تهدأ التدفقات الكبيرة لصافي البيع من الأجانب التي تضغط على سوق الأسهم المحلية. ونسب الباحث هذا التوقع إلى انخفاض نسب ملكية الأجانب في قطاع أشباه الموصلات ضمن KOSPI إلى مستويات دنيا، ما يخفف تدريجياً من ضغط صافي البيع. وقال كيم إن العوامل السلبية الحالية تتشابه بشكل وثيق مع تلك التي جرى اختبارها في مارس-أبريل، مشيراً إلى أوجه التشابه مع المخاوف التي طُرحت في ذلك الوقت بشأن حرب إيران ونقاشات ذروة أشباه الموصلات المحفزة بواسطة «Turbo-quant-trigger»، وشدد على ضرورة استحضار أثر التعلم من تلك الفترة. وبخصوص تصاعد النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، توقع كيم أن يقوم الرئيس ترامب بـ«TACO» (Trump Always Caves Out) في وقت أقرب إلى الانتخابات النصفية الأميركية، على غرار فترة مارس-أبريل.
الأسئلة الشائعة
ماذا قال كيم بيونغ-يون عن مستوى أرضية KOSPI في 20 يوليو؟
صرّح كيم بيونغ-يون في مؤتمر صحفي في بورصة كوريا يوم 20 يوليو بأن مؤشر KOSPI لا يُرجح أن يهبط دون 6,000 نقطة حتى عند احتساب عكس جميع العوامل السلبية التي يجري تداولها حالياً. وحدد أن نسبة السعر إلى القيمة الدفترية المستقبلية من 1.3x إلى 1.4x تمثل مستوى أرضية مناسباً بما يعادل KOSPI 6,000 نقطة.
لماذا وصل VKOSPI إلى مستويات أعلى من الأزمة المالية 2008؟
حلل كيم بيونغ-يون أنه عندما وصل VKOSPI إلى 96.94 في 29 يونيو، لعبت عوامل العرض والطلب دوراً أكبر بكثير من العوامل الأساسية. وأشار الباحث إلى أن هذه الديناميكية تفسر سبب قيام السلطات المالية بفرض قيود إضافية على منتجات الرافعة المالية، إذ أدت مشتريات المستثمرين للرافعة المالية إلى تفعيل أنشطة تحوطات LP التي عززت حدة التذبذب.
كم ستستثمر عمالقة السحابة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في 2026؟
توقع كيم بيونغ-يون أن خمسة من عمالقة السحابة (Microsoft وMeta وAlphabet وAmazon وOracle) ستستثمر 758 مليار دولار في إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في 2026، وهو ما يمثل زيادة سنوية قدرها 82.3% مقارنة بالعام السابق.