شهد سوق الأسهم الكوري انخفاضاً في السيولة في 20 من الشهر، إذ بلغ حجم تداول مؤشر KOSPI 33.2087 تريليون وون وفقاً لبيانات بورصة كوريا. ويمثل ذلك تراجعاً كبيراً عن 51.8114 تريليون وون المسجل في الأول، بالتزامن مع انخفاض ودائع المستثمرين. يحدث انكماش السيولة في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن ربحية الذكاء الاصطناعي (AI) وأوجه عدم اليقين المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، ما يخلق ظروفاً خارجية غير مواتية، بينما تدهورت أيضاً ظروف العرض المحلية.
هبوط حجم تداول KOSPI إلى 33.2 تريليون وون
أفادت بورصة كوريا بأن حجم تداول أسهم KOSPI بلغ 33.2087 تريليون وون في 20 من الشهر. وتُظهر هذه الأرقام تراجعاً كبيراً عن حجم التداول البالغ 51.8114 تريليون وون المسجل في الأول. ويتزامن انخفاض نشاط التداول مع انخفاض ودائع المستثمرين، ما يشير إلى سحب أوسع للسيولة من السوق.
العوامل الخارجية تشمل مخاوف تتعلق بربحية AI وعدم يقين في الشرق الأوسط
يواجه السوق ظروفاً خارجية غير مواتية ناتجة عن مخاوف بشأن ربحية AI وعدم اليقين المتعلق بتطورات الصراعات في الشرق الأوسط. وتعمل هذه العوامل على تفاقم تدهور ظروف العرض المحلية، ما يساهم في الانخفاض الإجمالي في السيولة الذي لوحظ في أسهم KOSPI. وقد أدى تداخل الضغوط الخارجية مع ضعف ظروف السوق المحلية إلى خفض نشاط التداول.
الأسئلة الشائعة
ما حجم تداول KOSPI في 20 من الشهر؟
بلغ حجم تداول KOSPI 33.2087 تريليون وون في 20 من الشهر وفقاً لبيانات بورصة كوريا.
لماذا تتراجع سيولة KOSPI؟
يعود تراجع السيولة إلى مخاوف بشأن ربحية AI وعدم اليقين بشأن حرب في الشرق الأوسط وتدهور ظروف العرض المحلية، ما يؤدي إلى انخفاض حجم التداول وودائع المستثمرين.