رسالة Gate News، 16 أبريل — اتُهم دانيال مورينو-جاما، البالغ من العمر 20 عامًا وطالب جامعي من تكساس، بمحاولة قتل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، كما كان قد خطط لشن هجمات على قادة آخرين كبار في مجال التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك وبيتر ثيل وأليكس كارب وجنسن هوانغ، وفقًا لما ذكره المدعون وتقارير إعلامية.
في دردشة عبر الإنترنت قبل أشهر من الهجوم المزعوم، يُقال إن دانيال اقترح “لويجيِّ بعض الرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا”، في إشارة إلى لويجي مانجوني، الرجل المتهم بقتل رئيس شركة UnitedHealthcare براين تومبسون. تقول السلطات إن دانيال سافر من هيوستن إلى سان فرانسيسكو، وألقى قنبلة مولوتوف على قصر سام، ثم حاول إشعال حريق في المقر الرئيسي لـ OpenAI. وهو يواجه الآن تهمًا اتحادية وحكومية تشمل القتل العمد ومحاولة القتل والحرق العمد، ولم يقدم بعد أي إقرار.
ووفقًا لمقابلة صوتية نُشرت في يناير، وصف دانيال تحوله من مُتحمس لـ ChatGPT في المدرسة الثانوية—عندما استخدم الأداة لـ “الغش في كل شيء”—إلى ناشط مناهض للذكاء الاصطناعي مدفوعًا بقلق من أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية. على الإنترنت، استخدم اسمًا مستعارًا هو “Butlerian Jihadist”، وهو إشارة إلى حرب خيالية في عالم Dune بين البشر والآلات المفكرة.
اكتشف المحققون بيانًا مرتبطًا بدانيال يحذر من أن الذكاء الاصطناعي سيُدمّر البشرية، ويتضمن رسالة مباشرة إلى سام: “إذا عشتَ صدفةً ما، فسأعتبر ذلك علامةً من السماء كي تُصلح نفسك.” كما استشهد المدعون بسجلات دردشات عبر الإنترنت كدليل على نيته استهداف عدة من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا.
لطالما تحدث سام ألتمان علنًا عن مخاطر الذكاء الاصطناعي. وعندما شارك في تأسيس OpenAI في 2015، قال لشبكة CNN إنه يريد توجيه التكنولوجيا بدلًا من الخوف منها. وفي ملف تعريفي في مجلة The New Yorker عام 2016، أشار إلى الاستعداد لسيناريوهات البقاء على قيد الحياة، بما في ذلك “الذكاء الاصطناعي الذي يهاجمنا”، مع ذكر تحضيرات مثل الأسلحة النارية والذهب والإمدادات الطارئة. والأحدث أنه كشف ألتمان أنه مدرج في قائمة انتظار لإجراء رقمنة الدماغ، وهو ما اعترف بأنه سيكون مميتًا، لكنه يراه طريقًا إلى الخلود الرقمي.
مقالات ذات صلة
تعتزم OpenAI الاستثمار بأكثر من $20 B مليار دولار في شرائح Cerebras خلال 3 سنوات والاستحواذ على حصة ملكية