رسالة Gate News، 20 أبريل — تتوقع Morgan Stanley أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الذاتية قد ترفع بشكل كبير طلب وحدة المعالجة المركزية (CPU) بحلول 2030، ما يعيد تشكيل استثمارات مراكز البيانات ويوسّع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي خارج وحدات المعالجة الرسومية (GPUs). تقدر الشركة أن الذكاء الاصطناعي الوكيل يمكن أن يضيف 32.5 مليار دولار إلى $60 مليار إلى سوق مراكز بيانات لوحدات المعالجة المركزية المتوقع أن يتجاوز $100 مليار بحلول 2030، مع تحفيز كذلك على زيادة الطلب على الذاكرة.
تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل على وحدات المعالجة المركزية للمهام العامة مثل تجميع التعليمات البرمجية (code compilation) وأدوات البرمجيات واستعلامات قواعد البيانات، وهي أدوار لا تُصمَّم وحدات GPU لها. قدمت Nvidia وحدة Vera CPU تحديدًا للذكاء الاصطناعي الوكيل وتطبيقات التعلم المعزز. تشير أبحاث SemiAnalysis إلى مراكز بيانات Microsoft Fairwater الداعمة لـ OpenAI، حيث تدعم بنية تحتية تضم وحدة CPU بسعة 48 ميغاواط والتخزين مجموعة عنقودية لوحدات GPU بسعة 295 ميغاواط، بنسبة قدرة تقارب 1 إلى 6. يُتوقع أن تشمل المستفيدين من هذا التحول Nvidia وAMD وIntel وArm وMicron وSamsung وSK hynix وTSMC وASML.
تتجه قيود الذاكرة إلى أن تصبح عنق زجاجة حاسمًا. تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيل على سياقات ممتدة ودائمة يمكنها توسيع متطلبات الذاكرة بسرعة. تتوقع SemiAnalysis أن تمثل الذاكرة نحو 30% من الإنفاق الرأسمالي لمُشغلي مراكز البيانات الكبرى (hyperscaler) في 2026، مقارنةً بنحو 8% في 2023-2024. يُتوقع أن تتجاوز أسعار DRAM الضعف في 2026، بينما يُفترض أن تظل الذاكرة عالية النطاق (HBM) المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي غير كافية حتى 2027، ما يجعل موردين مثل Micron وSK hynix أكثر مركزية في تكاليف الأنظمة وجداول نشرها.