في يوم الجمعة، تراجعت الأسهم بعدما قام المستثمرون بهضم بيانات التوظيف لشهر مايو وتقلبات قطاع التكنولوجيا، حيث هبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.7% وتراجع مؤشر S&P 500 بنحو 1%. ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 172,000 وظيفة، متجاوزة التوقعات، بينما بقي معدل البطالة عند 4.3%، ما عزز توقعات احتمال رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام.
وصف جيم كرامر الانخفاض بأنه "فترة تهدئة" تتيح فرصة لشراء أسهم شركات الرقائق التي تضررت. وأشار إلى إنتل باعتبارها "مستوىً رائعاً للشراء" بعد أن هبط السهم 6% يوم الجمعة، موضحاً أنه "لا توجد حقاً أي مؤشرات سلبية متعلقة بمراكز البيانات في الأفق". جاءت إرشادات بروجكوم المخيبة للآمال في وقت سابق من الأسبوع لتثير موجة أوسع من تراجعات شركات تصنيع الشرائح، حيث انخفض السهم بنسبة 20% خلال الأسبوع.