دعا نائب في الحزب الديمقراطي بارك مين-غيو إلى تسريع الإصلاحات القانونية والتنظيمية في قطاعي البلوك تشين والستابل كوين في كوريا الجنوبية، وذلك خلال ندوة عُقدت في 12 يونيو الساعة 2:00 مساءً في قاعة 3 بمبنى الجمعية الوطنية. وخلال فعالية بعنوان «إطار الامتثال لمكافحة غسل الأموال الخاص بالستابل كوين في الولايات المتحدة وإصلاح قانون المعلومات المالية الخاص في كوريا»، أكد بارك الحاجة إلى استكمال التحسينات التنظيمية قبل نهاية العام، ولا سيما بعد الانتخابات المحلية المقررة في 3 يونيو.
دعوة بارك إلى استعجال تنظيمي
صرّح بارك بأنه «قبل فوات الأوان بنهاية هذا العام، آمل أن تصبح التكنولوجيا المبتكرة القائمة على البلوك تشين والأنظمة المرتبطة بالستابل كوين دافعًا رئيسيًا لاقتصادنا القائم على الابتكار». وشدد على أن الجمعية الوطنية يجب أن تعمل على عكس المدخلات التي يقدمها الخبراء وإنهاء الأطر القانونية والتنظيمية دون مزيد من التأخير.
وبمخاطبته المشاركين في الندوة، قال بارك: «سنُنشئ القوانين والأنظمة كما ينصح به الخبراء»، في إشارة إلى التزامه بإدماج وجهات نظر الميدان في مناقشات تنظيم الأصول الافتراضية (الأصول الرقمية) المقبلة.
فجوة تنظيمية ومنافسة عالمية
في ملاحظاته الكاملة، أبرز بارك أن كوريا الجنوبية لا يمكنها الاستمرار في تأجيل الإصلاحات المؤسسية في مجال البلوك تشين والأصول الرقمية. وأشار إلى أنه رغم عقد الخبراء عدة مناقشات، فإن «وتيرة المؤسَسة في هذا المجال لا تزال أدنى من تقدم السوق والتقدم التكنولوجي»، معربًا عن قلقه إزاء هذه الفجوة.
وشدد بارك على أن الأسواق العالمية الكبرى تتقدم بسرعة في مجال التمويل المبني على البلوك تشين وصناعة الستابل كوين، حيث تطبّق الدول الرائدة في وقت مبكر أطرًا تنظيمية للتنافس على الهيمنة في النظام المالي الرقمي. وفي المقابل، قال إن كوريا الجنوبية ما تزال تواجه حالة عدم يقين مؤسسي تمنع البلاد من مواكبة التطورات في الصناعة والتكنولوجيا بشكل كافٍ.
دور البلوك تشين الأوسع في الابتكار
وصف بارك البلوك تشين بأنه ليس مجرد سوق استثمارية بسيطة، بل إنه مرتبط بتقنيات ابتكارية متنوعة. وذكر أن المدفوعات الرقمية وتسنيد/ترميز الأصول والبنية التحتية المالية للجيل التالي من التغييرات الصناعية الناشئة التي بدأت بالفعل في التبلور. وحذّر من أن استمرار الفجوات التنظيمية قد يؤدي إلى انتقال الشركات المحلية والكوادر إلى الخارج.
وقال بارك: «الأهم في النهاية هو إعداد القوانين والأنظمة بما يتلاءم مع تغييرات السوق والتقنية في الوقت المناسب»، داعيًا الجمعية الوطنية إلى الحفاظ على تواصل مستمر مع خبراء الميدان وتحديث الأنظمة التنظيمية والتشريعية دون مزيد من التأخير.