بحسب ديكريبت، كشفت شركة الأمن Project Eleven اليوم (17 يوليو) عن آلية إثبات في مجال التشفير ما بعد الكمي، مصممة لمساعدة مستخدمي بيتكوين على إثبات ملكية المحفظة بعد أن تُفكك الحواسيب الكمية المفاتيح الخاصة—وهو حدث يُعرف باسم Q-Day. شرح الرئيس التنفيذي لـ Project Eleven، Alex Pruden، أن التحدي الأساسي ليس منع الهجمات الكمية، بل إثبات الملكية بعد وقوعها؛ إذ بمجرد أن يتمكّن حاسوب كمي من اشتقاق المفاتيح الخاصة من المفاتيح العامة، لا تعود التواقيع الرقمية الصحيحة دليلًا على الملكية، لأن كلًا من المهاجمين والحائزين الشرعيين يمكنهم توليد التواقيع نفسها.
تعتمد التكنولوجيا على مسارات اشتقاق مفاتيح المحفظة، ما يتيح للمستخدمين إثبات أنهم يحتفظون بالمفتاح الأب الذي أنشأ مفاتيح المحفظة الخاصة دون كشف تلك المفاتيح نفسها. وبما أن الحواسيب الكمية لا يمكنها إعادة بناء المفتاح الأب، يمكن تمييز الحائزين الشرعيين عن المهاجمين حتى بعد اختراق مفاتيح المحفظة الخاصة. وجرى تطوير الحل بالتعاون مع مشرف Binius، Jim Posen، ويستند إلى تقنيات “رفع التوقيع” التي اقترحها الباحثان Alon Sattath وRobert Wyborski.