رسالة Gate News، 21 أبريل — ظهرت لقطات صادمة تُظهر جنديًا روسيًا من فوج المشاة الآلي رقم 82 يتم تعذيبه وإجباره على أكل التراب داخل حفرة بعد مزاعم بأنه حاول الفرار من الجبهة الأمامية في أوكرانيا. وقد شوهد الجندي وهو يرتدي ملابس داخلية فقط ويبدو عليه أنه يعاني من كسور في الأضلاع، بعد أن تعرض لإساءة شديدة من جانب قائد.
في مقطع الفيديو المروع، يأمر الضابط الجندي بالركوع ويجبره على ابتلاع التراب بينما يطلق عليه الشتائم. وعندما يَتوسل الجندي بشأن أضلاعه المصابة، لا يُظهر القائد أي رحمة، مهددًا إياه بحكم بالإعدام شبه المؤكد. ثم يأمر الضابط الجندي بالمشاركة في مهمة “فطيرة” في اليوم التالي — وهو مصطلح يشير إلى غارة انتحارية تعتمد على الألغام الأرضية ضد مواقع أوكرانية.
تعكس الحادثة ثقافة تعذيب واضحة داخل صفوف الجيش الروسي. فقد وثّقت تقارير حديثة جنودًا يتم ربطهم من الرقبة داخل صناديق، وربطهم بالأشجار، وإجبارهم على النباح مثل الكلاب، ومنعهم من الطعام. وتُظهر لقطات أخرى قادة وهم يَصعقون جنودهم بكهرباء ويخضعونهم لأشكال مختلفة من سوء المعاملة. ويُزعم أن هذه الأساليب الوحشية أدت إلى زيادة في حالات الفرار بين القوات الروسية.