بحسب أبحاث Chainalysis، شكّلت هجمات الهندسة الاجتماعية في 2025 نحو 65% من حالات سرقة العملات المشفرة التي تم التحقيق فيها، مع وصول إجمالي خسائر الاحتيال العالمي في مجال العملات المشفرة إلى 17 مليار دولار. أكدت بيانات AMLBot هذا الاتجاه، بينما حدّد الباحثون ستة محاور رئيسية للهجوم: هجمات التصيّد، والاحتيال بانتحال الهوية، واختطاف بطاقات SIM، واحتيال الاستثمار/العلاقات الرومانسية، والاحتيال المُدار بالذكاء الاصطناعي، وعمليات الاحتيال الخاصة بالهدايا.
تُظهر تفاصيل الهجمات تباينات كبيرة في حجم التأثير: فقد تسببت هجمات التصيّد في خسائر تقارب 306 ملايين دولار خلال الربع الأول من 2026، وارتفع نطاق احتيال انتحال الهوية بنحو 1,400% على أساس سنوي، وأدى اختطاف بطاقات SIM إلى خسائر تقارب 410 ملايين دولار في 2025، في حين مثّل احتيال الاستثمار أكبر فئة بما يقارب 7.2 مليار دولار في الخسائر. أظهر الاحتيال المُعزّز بالذكاء الاصطناعي فعالية غير متناسبة، إذ تُظهر بيانات Chainalysis متوسط ربح يقارب 3.2 ملايين دولار لكل عملية، أعلى بنحو أربع مرات من مخططات الاحتيال التقليدية.