رسالة Gate News، 16 أبريل — انخفض الإنتاج الصناعي الأمريكي بنسبة 0.5% على أساس شهري في مارس، بما دون توقعات السوق البالغة نمو 0.1%، في إشارة إلى عودة ضغوط هبوط جديدة على زخم الاقتصاد. عكس الانخفاض مكاسب فبراير، عندما توسع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.7% بعد إجراء تعديلات.
انخفض إنتاج قطاع التصنيع، الذي يمثل نحو ثلاثة أرباع إجمالي الإنتاج الصناعي، بنسبة 0.1% في مارس، بينما هبط إنتاج المرافق بشكل حاد بنسبة 2.3% كما تراجع إنتاج التعدين أيضًا. وعلى مستوى قطاعات محددة، انكمشت جميعًا إنتاج السلع الاستهلاكية ومعدات الأعمال والمواد الخام. وسجلت قطاعات السيارات وقطع الغيار والمعادن الأساسية والأثاث جميعًا انخفاضات. ومع ذلك، عند استثناء إنتاج السيارات، ارتفع إنتاج التصنيع بنسبة 0.1%، مسجلًا ثالث مكسب شهري على التوالي.
كما تراجعت معدلات استخدام الطاقة الاستيعابية، إذ انخفض استخدام المصانع إلى 75.3%، ما يعكس ضعف التوافق بين الطلب والإنتاج. وتعود الضغوط جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام، التي بدأت تخفف ثقة الأعمال بعد إشارات التعافي في مطلع الربع. كان مؤشر التصنيع لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا قد ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ 2021، مدعومًا بتخفيف عدم اليقين بشأن السياسة التجارية واستمرار استثمارات المعدات، لكن استمرار ضغوط التكاليف قد يهدد بكبح الطلبات الجديدة وإبطاء تعافي التصنيع.
وعلى صعيد العمالة، انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 11,000 إلى 207,000 للأسبوع المنتهي في 12 أبريل، مسجلة أكبر انخفاض منذ فبراير، ما يشير إلى تسريح عمال محدود في الشركات رغم الرياح المعاكسة التي تواجهها الصناعة.