في 25 يونيو 2026، عقد النائب ويليام تيمونز (جمهوري عن كارولاينا الجنوبية)، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون العسكرية والخارجية في مجلس النواب، جلسة نقاشية بعنوان "وجهان لعملة رقمية" لبحث كيف يمكن للأصول الرقمية اللامركزية أن تساعد الأشخاص الخاضعين للحكم الاستبدادي. وصف تيمونز العملات المشفرة بأنها "ربما بداية نهاية جميع الحكومات الاستبدادية"، مؤكداً دورها للمعارضين والصحفيين والنشطاء الذين يواجهون سيطرة الدولة على الخدمات المصرفية والعملات والمعلومات. وقال: "بالنسبة لملايين من الناس الذين يعيشون تحت حكم قمعي، فإن القدرة على تخزين القيمة أو إرسال الأموال أو تلقي الدعم من الخارج دون تدخل حكومي قد تكون منقذة للحياة."
تناولت المناقشة الآثار المتعلقة بحقوق الإنسان، وسياسة الأصول الرقمية الأمريكية، والمنافسة مع الصين. حذر تيمونز من أن الحزب الشيوعي الصيني يهدف إلى التأثير على العملات الرقمية الخاضعة لسيطرة الدولة والأنظمة المالية القائمة على المراقبة، داعياً الدول الديمقراطية إلى قيادة المعايير العالمية بدلاً من التنازل عن الأرض للأنظمة الاستبدادية.