قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي هذا الأسبوع إن إدارة ترامب نفت أن يكون لاتفاقها الخاص بالذكاء الاصطناعي مع الإمارات أي صلة بـ World Liberty Financial. وجاء هذا التصريح بعد أن طلب ديمقراطيون في مجلس الشيوخ إجراء جلسات استماع بشأن التقارير التي تشير إلى وجود صلات بين شركة التشفير التي يدعمها أفراد عائلة ترامب وبين أبوظبي ومصادر تمويل أجنبية.
ودعا خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ إلى عقد جلسات استماع في اللجان الخاصة بـ World Liberty Financial، وذلك عقب تقارير تفيد بأن مركبة استثمارية مرتبطة بالإمارات وافقت على شراء حصة بنسبة 49% في المشروع التشفيري مقابل ما يقارب 500 مليون دولار. وقالت الرئاسة إن اتفاق الذكاء الاصطناعي مع الإمارات صُمم لتعميق الشراكة الاستراتيجية في التكنولوجيا وإدراج ضمانات لحماية التكنولوجيا الأمريكية، مع التأكيد على أنه مسألة تتعلق بالأمن القومي وليست لها صلة بمصالح الأعمال الخاصة.