أعلنت شركة World، وهي مشروع للتحقق البيومتري مدعوم من سام ألتمان، إطلاق المرحلة الثالثة من تطويرها هذا الأسبوع، مع الإعلان عن تحول استراتيجي من حوافز الرموز إلى نمو قائم على المنفعة. ويأتي ذلك ضمن مشروع احتفل بمرور ثلاث سنوات على إطلاقه، ويركز الآن على تطبيقات واقعية عبر ثلاثة قطاعات: الشركات والأفراد ووكلاء الذكاء الاصطناعي، مع حالات استخدام تشمل التحقق البشري للتفاعلات الرقمية الحساسة مثل مكالمات Zoom، والتحقق على منصات التواصل الاجتماعي.
تقدم World ID 4.0 نموذجاً للتسييل تُفرض بموجبه رسوم على التطبيقات مقابل إنشاء شهادات World ID—وهي مستندات رقمية تُضاف إلى حسابات World ID لدى المستخدمين—مع الإبقاء على وصول مجاني للمستخدمين. وتفتح هذه الخطوة سوقاً يضم أكثر من 18 مليون مستخدم موثق أمام الشركات والمؤسسات، مع سداد الرسوم عبر رمز WLD، ما يعزز استدامة الشبكة.