الرموز الرقمية لشتاء الاقتصاد


ارتفعت مبيعات اليانصيب بشكل جنوني، وزادت أنشطة التوظيف في Boss بشكل كبير، وتكدس الزوار في المناطق السياحية خلال العطلات —
هذه الأرقام التي تبدو مزدهرة، هي في الواقع الشهادة الأكثر صدقًا على تدهور الاقتصاد.
ما هي المؤشرات العكسية الأخرى؟ تجاوز عدد فروع المتاجر الصغيرة 320 ألفًا بزيادة 7%، لأن الناس لم يعودوا يتجهون إلى مراكز التسوق؛
نسبة شراء المنازل بين الأجيال المتعددة سجلت رقمًا قياسيًا تاريخيًا وصل إلى 17%، والشباب غير قادرين على شراء مساكن مستقلة؛
انخفضت أرباح صناعة المطاعم بنسبة 88.8% لتصل إلى 0.37% فقط، حتى محلات الباغيت من ميشلان تغلق أبوابها.
الأمر الأكثر إحباطًا هو انخفاض معدل المشاركة في العمل — ليس البطالة، بل الانسحاب التام من سوق العمل، وتخلي الناس عن البحث عن وظيفة.
البيانات لا تكذب، فقط نحن لا نرغب في الاعتراف بذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت