The XRP daily chart indicates persistent selling pressure, with repeated rejections near the $1.93–$1.95 resistance zone. Currently trading at $1.45, the outlook remains bearish unless a significant upward breakout occurs above $1.95, making trading risky in this range.
في عام 2025، أعلن جيمس هاولز عن توقفه عن البحث عن قرص صلب يحتوي على 8,000 بيتكوين رميه بالخطأ في 2013. تقدر خسارته الآن بـ 580 مليون دولار، مع احتمال وصولها لـ 8 مليارات دولار بحلول 2030. تكشف قصته أهمية إدارة الأصول الرقمية.
كنت مثل آلاف المستثمرين الآخرين الذين انجرفوا نحو موجة مشاريع الميم على شبكة Solana، آملاً في تحقيق أرباح سريعة. لكن ما تعلمته من خلال هذه التجربة المؤلمة كان درساً قيماً عن آليات الاحتيال وكيفية تجنب الوقوع في فخاخ مشاريع الميم المزيفة. لاحظت ضجة كبيرة على منصات التواصل حول عملة ميم جديدة، فقررت ا
بيتكوين لا تزال محتفظة بمستويات قريبة من 81 ألف دولار، لكن السطح الهادئ يخفي جدلية عميقة بين المشترين والبائعين. البيانات الحالية تظهر انخفاضاً بنسبة 8.98٪ على مدار الأسبوع، وهذا ليس مجرد تصحيح عادي بل إشارة إلى تحول في توازن القوى. الخطر الحقيقي لا يكمن فيما يراه المستثمرون على الرسم البياني، بل في
Between May 2022 and early January 2026, Russia sold 71% of its National Wealth Fund's gold reserves, decreasing from 554.9 tons to 160.2 tons. This drastic reduction reflects economic pressures, with significant implications for currency stability and market dynamics.
شهد العالم العربي نموًا ملحوظًا في الاهتمام بشراء العملات الرقمية، خاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. يسعى الآلاف من المستثمرين الخليجيين سنويًا إلى دخول هذا السوق الناشئ، لكنهم يواجهون تحديات عملية وقانونية متعددة. هذا الدليل يهدف إلى تقديم رؤية شاملة حول كيفية شراء وتخزين
Fairshake's political committee controversially backed Democratic candidates opposing cryptocurrency, sparking outrage among Republicans who see this as a betrayal of their alliances with the industry. The move could intensify intra-party tensions ahead of the 2024 elections.
يمثل الاستثمار في تعدين العملات الرقمية عبر بوتات التليجرام خطرًا كبيرًا لا ينبغي الاستهانة به. في السنوات الأخيرة، أصبحت هذه البوتات أداة شائعة للاحتيال المالي، وتستهدف المستثمرين الجدد والباحثين عن طرق سهلة للربح. الأرقام التي تكشف الحقيقة المرّة وفقًا لتقرير مجلس البلوكتشين العالمي لعام 2024،
سوق الفوركس، أو سوق صرف العملات الأجنبية، هو النقطة التي تلتقي فيها البنوك والشركات والمستثمرون والأفراد لتبادل العملات حول العالم. في كل مرة تقوم فيها بتحويل عملتك قبل السفر أو دفع مقابل خدمة بعملة أخرى، فأنت تشارك بشكل مباشر في هذا السوق الضخم الذي يعمل بلا توقف. يُعتبر الفوركس أكبر سوق مالي على ا
البداية القوية للذهب: ماذا يحدث الآن؟ شهد المعدن الأصفر مسارًا مثيرًا خلال 2025، حيث لامس مستويات لم يرها من قبل. وصل السعر إلى 4381.44 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، قبل أن يشهد تراجعًا إلى 4065 دولار بحلول نوفمبر. هذا التذبذب أثار أسئلة حادة حول ما ينتظر السوق في 2026، خاصة أن متوسط السعر خلال ا
مسار 2025 كشف عن ديناميكيات جديدة في سوق المعادن الثمينة، حيث شهدت أوقية الذهب ذروة تاريخية بلغت 4300 دولار في أكتوبر، ثم عادت للانسحاب نحو 4000 دولار مع دخول شهر نوفمبر. هذا التذبذب لم يكن عشوائياً، بل عكس صراعاً عميقاً بين قوى السحب الصاعدة والضغوط التصحيحية، مما يطرح سؤالاً ملحاً: هل ستشهد سنة 20
يشهد تحليل اسعار الذهب اليوم انقلابًا واضحًا في المشهد الفني والأساسي معًا. الأسعار التي تتحرك حاليًا بالقرب من 4,137 دولار للأوقية تعكس موجة شراء قوية تدعمها عوامل متعددة الطبقات، لا تقتصر على التوقعات بتغيير السياسة النقدية وحسب. من الناحية الفنية، نجح المعدن الأصفر في اختراق منطقة دعم حرجة عند 3
المقدمة: لماذا أصبح الذهب نجم الأداء الاستثماري؟ لقد عرّف التاريخ الذهب كمستودع للثروة وحارس قيمة المدخرات عبر القرون. لكن عام 2025 شهد ظاهرة استثنائية: أسعار الذهب حققت نمواً يفوق 47% منذ مطلع السنة، متفوقة على معظم الأصول المالية العالمية الرئيسية. هذا الصعود الصاروخي لم يكن عفوياً، بل جاء محصلة
مرّ معدن الذهب برحلة مثيرة خلال 2025، حيث وصلت أسعاره إلى ذروة غير مسبوقة بلغت 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، قبل أن يشهد تراجعاً إلى مستوى 4000 دولار في نوفمبر. هذا التذبذب يثير تساؤلات ملحة حول ما سيحمله عام 2026، وما إذا كان المعدن الثمين يستعد لقفزة جديدة أم أنه دخل مرحلة تصحيح طويلة. والو
شهدت أسعار الذهب في 2025 تطورات درامية، حيث لامست مستويات قياسية بلغت 4381 دولاراً للأوقية في منتصف أكتوبر، لكن هذا الصعود لم يكن مفاجأة، بل جاء نتيجة تقاطع عوامل اقتصادية وسياسية عديدة. والسؤال الآن: هل ستستمر هذه الموجة الصعودية لتحطم حاجز 5000 دولار كما يتوقع بعض المحللين؟ ثلاث قوى تدفع الذهب ل
مرت أسعار الذهب بعام 2025 مضطرب، حيث لامست مستويات قياسية فاقت 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر قبل أن تعود للتراجع نحو 4000 دولار مع دخول نوفمبر، مما أطلق موجة من التساؤلات حول ما ينتظر المعدن الأصفر خلال 2026 وهل سيتمكن من تجاوز حاجز 5000 دولار. كان الصعود القوي لأسعار الذهب في 2025 محصلة تقاطع