اليوم، دخلت GBA GBA أثناء ذهابي إلى العمل.
جلست في الخلف. لا استعجال... مجرد ذكريات.
تذكرت الأيام الجميلة، عندما كانت هذه الحافلة نفسها وسيلتي المميزة للتنقل وكانت الحياة في وضع الصعوبة.
كل ما استطعت قوله هو: شكراً يا الله على النمو
سأظل دائماً متواضعاً
شاهد النسخة الأصلية