انهيار العملة الإيرانية الريال، وفوضى الأسعار، والقمع الحكومي الصارم… موجة الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد.
(ملخص سابق: وزارة الدفاع الإيرانية: قبول المدفوعات بالعملات المشفرة لشراء الصواريخ والطائرات بدون طيار المسلحة والسفن الحربية…)
(معلومات إضافية: انفجار التضخم في إيران “تدهور بقيمة 2万 مرة خلال 35 سنة” استقالة محافظ البنك المركزي، وإضراب الشعب واحتضانه للبيتكوين والذهب)
فهرس المقال
الانهيار الاقتصادي يثير الغضب: ارتفاع أسعار المواد الأساسية بين ليلة وضحاها
تصاعد العنف: اعتقال أكثر من ألفي شخص، ومقتل العشرات
حجب المعلومات ودعوة الأمير المنفي
اهتمام دولي عالي: التحذير الصارم من الجانب الأمريكي
شهدت العاصمة الإيرانية طهران مؤخراً أكبر احتجاجات من نوعها منذ سنوات. بسبب استياء من انهيار العملة المحلية، وفوضى الأسعار، والقمع الحكومي المستمر، انتشرت موجة الاحتجاج بسرعة من العاصمة إلى العديد من المحافظات في البلاد.
إيران تمر بثورة وربما أكبر احتجاجات معادية للنظام الإسلامي في التاريخ. هذه هي العاصمة طهران.
المحتجون يسيطرون على مدن في جميع أنحاء البلاد والنظام الآن يواجه فرصة حقيقية للسقوط.
أسأل مرة أخرى، لماذا الإعلام صامت؟ pic.twitter.com/dpHZcDaRxt
— الدكتور مالوف (@realMaalouf) 9 يناير 2026
انهيار الاقتصاد يثير الغضب: ارتفاع أسعار المواد الأساسية بين ليلة وضحاها
بدأت هذه الموجة من الاحتجاجات في الشهر الماضي، حيث بدأ تجار وسكان جامعات طهران بتنظيم احتجاجات منسقة. لكن الوضع سرعان ما تغير بعد إعلان البنك المركزي الإيراني إلغاء بعض أسعار الصرف المفضلة للمستوردين بالدولار.
نظرًا لاضطرار التجار لدفع تكاليف أعلى للحصول على العملات الأجنبية، ارتفعت أسعار المواد الأساسية مثل الزيت والدجاج بشكل جنوني خلال ليلة واحدة، حيث زادت بعض الأسعار حتى على مدار الساعة. العديد من التجار، غير قادرين على تحمل تقلبات الأسعار والخسائر، اختاروا إغلاق محلاتهم كنوع من الاحتجاج. وأشار محللون إلى أن تجار السوق التقليديين الذين كانوا يدعمون النظام تحولوا إلى الاحتجاج، مما يدل على أن الضغوط الاقتصادية في إيران وصلت إلى نقطة حرجة.
قال أحد سكان طهران في مقابلة: «هذه الاحتجاجات مختلفة تمامًا عن السابق. لقد انهارت قدرتنا الشرائية تمامًا، لا نستطيع شراء أي شيء، والجميع يشعر بعدم الاستقرار والخوف الشديد.»
تصاعد العنف: اعتقال أكثر من ألفي شخص، ومقتل العشرات
وفقًا لمراقبة منظمة “وكالة أخبار حقوق الإنسان” (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، فإن هذه الاضطرابات التي بدأت بسبب الاستياء الاقتصادي تطورت إلى تمرد ضد النظام. حتى الآن، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 34 متظاهرًا و4 من أفراد الأمن، واعتقال أكثر من 2200 متظاهر.
كما أظهرت مقاطع فيديو موثقة من CNN أن العديد من المدن تحولت إلى ساحات معركة:
طهران: المحتجون يحرقون النفايات ويعطلون المرور، ويواجهون قوات الأمن
مشهد: في مسقط رأس القائد الأعلى خامنئي، المحتجون يرفعون الأعلام الإيرانية ويمزقونها علنًا
مازندران: تجمعات حاشدة في الساحات وهتافات “خامنئي سيسقط”
جلستان: لقطات تظهر المنطقة الحكومية مشتعلة بالنيران
حجب المعلومات ودعوة الأمير المنفي
للقمع موجة الاحتجاجات، اتخذت السلطات الإيرانية الليلة الماضية إجراءات واسعة لقطع الإنترنت وخطوط الهاتف. وأفاد منظمو مراقبة الإنترنت أن الاتصالات انقطعت في عدة مناطق من البلاد، مع قلق من أن يكون ذلك مقدمة لعملية قمع عنيفة أكبر. على الرغم من محاولة وسائل الإعلام الرسمية التقليل من حجم الأحداث، إلا أن الصور المنتشرة تظهر أن الغضب الشعبي أصبح لا يمكن كبحه.
وفي الوقت نفسه، أصدر ولي العهد السابق، شخصية المعارضة البارزة، رضا بهلوي، نداءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. دعا الشعب إلى الوحدة، وبدء انتفاضة وطنية، وحث أنصاره على النزول إلى الشوارع. وأفادت التقارير أن بعض المتظاهرين بدأوا يصرخون: “هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود.”
اهتمام دولي عالي: التحذير الصارم من الجانب الأمريكي
المجتمع الدولي في حالة تأهب عالية. أصدر الرئيس الأمريكي ترامب تحذيرًا يوم الخميس، مؤكدًا أنه إذا استخدمت قوات الأمن الإيرانية القوة لقتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات صارمة وحتى تشن هجمات.
رغم الضغوط الهائلة، اقترحت الحكومة الإيرانية خطة دعم نقدي شهري بقيمة حوالي 7 دولارات لمحاولة تهدئة الغضب، لكنها اعترفت أن الدعم الضئيل لن يكون كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية الهيكلية العميقة. حاليًا، يراقب العالم عن كثب تصاعد التوترات في المنطقة واحتمالية تصاعدها في أي وقت.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تصاعد الاحتجاجات الواسعة في إيران: اعتقال الآلاف، انقطاع الإنترنت لليلة واحدة، دعوة الأمير المنفي للتمرد.. هل ستبدأ حملة قمع قوية؟
انهيار العملة الإيرانية الريال، وفوضى الأسعار، والقمع الحكومي الصارم… موجة الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تتصاعد.
(ملخص سابق: وزارة الدفاع الإيرانية: قبول المدفوعات بالعملات المشفرة لشراء الصواريخ والطائرات بدون طيار المسلحة والسفن الحربية…)
(معلومات إضافية: انفجار التضخم في إيران “تدهور بقيمة 2万 مرة خلال 35 سنة” استقالة محافظ البنك المركزي، وإضراب الشعب واحتضانه للبيتكوين والذهب)
فهرس المقال
شهدت العاصمة الإيرانية طهران مؤخراً أكبر احتجاجات من نوعها منذ سنوات. بسبب استياء من انهيار العملة المحلية، وفوضى الأسعار، والقمع الحكومي المستمر، انتشرت موجة الاحتجاج بسرعة من العاصمة إلى العديد من المحافظات في البلاد.
انهيار الاقتصاد يثير الغضب: ارتفاع أسعار المواد الأساسية بين ليلة وضحاها
بدأت هذه الموجة من الاحتجاجات في الشهر الماضي، حيث بدأ تجار وسكان جامعات طهران بتنظيم احتجاجات منسقة. لكن الوضع سرعان ما تغير بعد إعلان البنك المركزي الإيراني إلغاء بعض أسعار الصرف المفضلة للمستوردين بالدولار.
نظرًا لاضطرار التجار لدفع تكاليف أعلى للحصول على العملات الأجنبية، ارتفعت أسعار المواد الأساسية مثل الزيت والدجاج بشكل جنوني خلال ليلة واحدة، حيث زادت بعض الأسعار حتى على مدار الساعة. العديد من التجار، غير قادرين على تحمل تقلبات الأسعار والخسائر، اختاروا إغلاق محلاتهم كنوع من الاحتجاج. وأشار محللون إلى أن تجار السوق التقليديين الذين كانوا يدعمون النظام تحولوا إلى الاحتجاج، مما يدل على أن الضغوط الاقتصادية في إيران وصلت إلى نقطة حرجة.
قال أحد سكان طهران في مقابلة: «هذه الاحتجاجات مختلفة تمامًا عن السابق. لقد انهارت قدرتنا الشرائية تمامًا، لا نستطيع شراء أي شيء، والجميع يشعر بعدم الاستقرار والخوف الشديد.»
تصاعد العنف: اعتقال أكثر من ألفي شخص، ومقتل العشرات
وفقًا لمراقبة منظمة “وكالة أخبار حقوق الإنسان” (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، فإن هذه الاضطرابات التي بدأت بسبب الاستياء الاقتصادي تطورت إلى تمرد ضد النظام. حتى الآن، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 34 متظاهرًا و4 من أفراد الأمن، واعتقال أكثر من 2200 متظاهر.
كما أظهرت مقاطع فيديو موثقة من CNN أن العديد من المدن تحولت إلى ساحات معركة:
حجب المعلومات ودعوة الأمير المنفي
للقمع موجة الاحتجاجات، اتخذت السلطات الإيرانية الليلة الماضية إجراءات واسعة لقطع الإنترنت وخطوط الهاتف. وأفاد منظمو مراقبة الإنترنت أن الاتصالات انقطعت في عدة مناطق من البلاد، مع قلق من أن يكون ذلك مقدمة لعملية قمع عنيفة أكبر. على الرغم من محاولة وسائل الإعلام الرسمية التقليل من حجم الأحداث، إلا أن الصور المنتشرة تظهر أن الغضب الشعبي أصبح لا يمكن كبحه.
وفي الوقت نفسه، أصدر ولي العهد السابق، شخصية المعارضة البارزة، رضا بهلوي، نداءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. دعا الشعب إلى الوحدة، وبدء انتفاضة وطنية، وحث أنصاره على النزول إلى الشوارع. وأفادت التقارير أن بعض المتظاهرين بدأوا يصرخون: “هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود.”
اهتمام دولي عالي: التحذير الصارم من الجانب الأمريكي
المجتمع الدولي في حالة تأهب عالية. أصدر الرئيس الأمريكي ترامب تحذيرًا يوم الخميس، مؤكدًا أنه إذا استخدمت قوات الأمن الإيرانية القوة لقتل المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات صارمة وحتى تشن هجمات.
رغم الضغوط الهائلة، اقترحت الحكومة الإيرانية خطة دعم نقدي شهري بقيمة حوالي 7 دولارات لمحاولة تهدئة الغضب، لكنها اعترفت أن الدعم الضئيل لن يكون كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية الهيكلية العميقة. حاليًا، يراقب العالم عن كثب تصاعد التوترات في المنطقة واحتمالية تصاعدها في أي وقت.