بحسب بنك أوف أميركا للأوراق المالية، في 5 يونيو، تم بالفعل تفعيل نحو 70% من إشارات سوق هابطة، بما يتماشى مع متوسطات تاريخية عند قمم الأسواق. وفي تقرير تقودّه الاستراتيجية سافيتها سوبرامانيان، لاحظت الجهة أن 17 من أصل 20 مقياساً للتقييم بالنسبة لمؤشر S&P 500 تُظهر مستويات تقييم مرتفعة إحصائياً، وأن 8 من هذه المؤشرات تتجاوز مستويات شوهدت خلال فقاعة الدوت-كوم.
تُخفي القوة التي يحققها المؤشر تشتتاً داخلياً شديداً. فقد تفوقت أسهم ذات مضاعف ربحية مرتفع بشكل كبير على الأسهم الأقل تقييماً، ويصف الاستراتيجيون ذلك بأنه علامة على الإفراط في المضاربة. وضمن قطاع التكنولوجيا، اتسع الفارق بين أفضل وخُمس الأداء الأسوأ إلى أعلى مستوى له منذ فبراير 2000، وفقاً للتقرير.