وبحسب Jin10، تراجعت أسعار الذهب والفضة في 6 يونيو بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر مايو بما يفوق التوقعات، ما أثار مخاوف لدى السوق بشأن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة لاحقاً هذا العام. وتراجعت أسهم التكنولوجيا وشركات أشباه الموصلات بشكل حاد، بعدما كانت قد سجلت مكاسب قياسية خلال الأسابيع التسعة السابقة.
وأرجع محللون عمليات بيع المعادن جزئياً إلى قيام المستثمرين بتقليص حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في أصول أخرى. وقال بارت ميليك، كبير محللي السلع العالمية لدى TD Securities، إنه مع ظهور مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أنه لا يملك ميلاً لخفض الفائدة في ظل استمرار التضخم والتوترات الجيوسياسية، فإن تكلفة الاحتفاظ بالذهب ترتفع.