قالت محللة StoneX، رونّا أكونيل، إن أسعار الفائدة لا تزال المحرّك الرئيسي لسعر الذهب والفضة، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وفي حديثها يوم الاثنين، أشارت أكونيل إلى أن ارتفاع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من أقل من 4% في أواخر فبراير إلى 4.6% قد خلق رياحًا معاكسة لكلا المعدنين.
ومع اقتراب اجتماع السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في 28-29 يوليو، ينقسم أعضاء اللجنة بشأن المسار المقبل؛ إذ يفضّل نحو 50% زيادات إضافية في أسعار الفائدة إذا استمر التضخم، بينما يفضّل الباقون الإبقاء عليها دون تغيير. واستشهدت أكونيل بتصريحات حديثة من حاكم الاحتياطي الفيدرالي كريس وولر، الذي أشار إلى احتمال رفع أسعار الفائدة إذا ظلت بيانات التضخم الواردة قوية. أظهرت أحدث بيانات لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) حتى 14 يوليو أن صفقات الشراء (Long) على الذهب بلغت 436 طنًا، أي أقل بنسبة 23% من متوسط 12 شهرًا، في حين انخفضت صفقات الشراء على الفضة 9% إلى 2,822 طنًا، لتكون بذلك أقل بنسبة 41% عن المعدلات التاريخية، بما يشير إلى ضعف التمركز في كلا المعدنين.