وفقًا لمورغان ستانلي، حذرت المؤسسة المصرفية الاستثمارية أمس من أن ثلاثة مخاطر ناشئة قد تعرقل مكاسب سوق الأسهم الأمريكية خلال فصل الصيف، على الرغم من أن شهر يوليو عادة ما يكون أحد أقوى أشهر السوق. وأبرز رئيسها العالمي لأبحاث الدخل الثابت، أندرو شيتس، مخاوف بشأن تجدد الصراع مع إيران عقب انهيار صفقة لوقف إطلاق النار، وإمكانية رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، واحتمال تباطؤ الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي من قبل عمالقة التكنولوجيا.
وتظهر بيانات السوق أن مؤشر ناسداك 100 قد شهد تذبذبًا حادًا خلال الأسابيع الأخيرة بعد مكاسب قوية في الربع الثاني، مع تداول متقلب في أسهم الرقائق والذاكرة. وتشير أداة Fed Watch إلى احتمال 82% لحدوث رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بينما تتوقع الحالة الأساسية لدى مورغان ستانلي أن ينمو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من نحو 800 مليار دولار في 2026 إلى 1.2 تريليون دولار في 2027. وقد تكشف تقارير أرباح الربع الثاني عما إذا كانت كبرى شركات التكنولوجيا باتت أكثر حذرًا إزاء الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا نظرًا إلى أن توقعات السوق ترتكز بدرجة عالية على استمرار زخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.