تَقدَّم ترنتون ريتشارد جونستون، الذي وجّهت إليه السلطات الأمريكية اتهامات في مايو، باعتراف بالذنب في تهمة التآمر لارتكاب غسل أموال بعد مساعدته في سرقة 13 مليون دولار من الأصول الرقمية، وفقًا لمكتب المدعي العام الأمريكي. وعمّر جونستون البالغ 19 عامًا هو ومشاركون آخرون في المؤامرة على انتحال صفة ممثلين عن شركات، من بينها Google، ومن مزود محافظ الأجهزة Trezor، من أجل الحصول على إمكانية الوصول إلى حسابات ضحاياهم من العملات المشفرة، وذلك باستخدام أساليب الهندسة الاجتماعية. وفي إحدى الحالات، أقنع جونستون أحد الضحايا بأن حسابَي Google وCoinbase تعرضا للاختراق، ما أدى إلى سرقة ما يقارب 41,000 دولار بقيمة Ethereum. وبعد أسابيع، استهدفت المجموعة ضحية أخرى من خلال انتحال صفة ممثلين عن Google وTrezor، وتمكنت بنجاح من سحب ما يقارب 13 مليون دولار من Bitcoin.
ذكر المدعون أن ما يقارب 1.2 مليون دولار من الأموال المسروقة أُنفِق على سيارات فاخرة، بما في ذلك Lamborghini Aventador SVJ، ورحلات بطائرة خاصة، وعقار للإيجار في شمال ميامي، ونفقات أخرى خلال فترة شهرين. وضمنًا لتعاونه، سلّم جونستون ما يقارب 53.16 Bitcoin و275.23 ETH، بقيمة تبلغ نحو 3.7 مليون دولار بأسعار السوق الحالية.