أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فرض عقوبات على عدة محافظ مرتبطة بإيران، كجزء من جهود الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على البلاد في ظل وقف إطلاق نار مستمر، وفقًا لشبكة CNN. وجاء هذا الإجراء بعد قيام شركة تيثر بتجميد $344 مليون في USDT على ترون، والتي تم ربطها الآن بعقوبات إيرانية. وأشارت تيثر إلى أن عملية التجميد تمت بالتنسيق مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للولايات المتحدة (OFAC) ومع إنفاذ القانون الأمريكي.
تفاصيل العقوبات وتجميد تيثر
صرّح وزير الخزانة بيسنت: "سنلاحق الأموال التي تحاول طهران يائسًا نقلها خارج البلاد ونستهدف جميع خطوط الإمداد المالية المرتبطة بالنظام." وكانت عنوانان على ترون قامَت تيثر بتجميدهما يوم الخميس يحتفظان بحوالي $213 مليون و $131 مليون في USDT على التوالي، وتم إدراجهما في القائمة السوداء على مستوى العقد الذكي. ووفقًا لـ Chainalysis، كانت هذه المحافظ نشطة بانتظام منذ سنوات مضت.
الحيازات والـاستخدام المشفّر في إيران
تقدّر Chainalysis أن الحيازات المشفّرة في إيران بلغت 7.8 مليار دولار في 2025، حيث تشكل القوات التابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني نحو نصف تلك الحيازات تقريبًا. وأصبح لدى الحرس الثوري الإيراني اعتقادٌ بأن نقل مبالغ كبيرة تصل إلى عدة ملايين من الدولارات بين محافظ خاصة هو أمر معتاد. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت صحيفة فايننشال تايمز أن إيران كانت تقبل البيتكوين كوسيلة للدفع مقابل رسوم العبور المفروضة على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.
العملات المشفرة كأداة للتهرب من العقوبات
إيران، المعروفة بأنها مركز لتعدين البيتكوين، لجأت منذ فترة طويلة إلى العملات المشفرة لتجاوز العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها.