ووفقاً لعمود ماركت ووتش للكاتب مارك هولبرت، الذي يستند إلى بيانات تاريخية، فقد حققت أسهم الولايات المتحدة في المتوسط تراجعاً بنسبة 2.6% خلال بطولات كأس العالم (1950–2007)، مع تسبّب مرحلة خروج المغلوب في خسائر أشد. في 2022، هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 5.4% خلال مرحلة خروج المغلوب، بينما انخفض صندوق Vanguard Global Stock ETF (VT-US) بنسبة 4.6%.
حددت أبحاث أكاديمية ظاهرة نفسية غير متناظرة: عندما يتم إقصاء منتخب دولة ما، فإن سوق أسهم تلك الدولة تشهد ضغوط بيع كبيرة في اليوم التالي، في حين لا تشهد أسواق الدول الفائزة ارتفاعات مماثلة. وبما أن كل مباراة في مرحلة خروج المغلوب تنتج دولة خاسرة واحدة، فإن هذا التشاؤم الجمعي يسحب الأسهم العالمية إلى الأسفل خلال البطولة. تنطلق كأس العالم 2026 هذا الأسبوع، على أن تبدأ مرحلة خروج المغلوب في 28 يونيو، فيما من المقرر أن تُقام المباراة النهائية في 19 يوليو.