وفقاً لرئيسة حزب العمال آنا تورلي، وُجّهت إلى إيلون ماسك اتهامات في 10 يونيو بإثارة الانقسامات وتعريض أرواح الفئات الضعيفة للخطر، وذلك عقب هجوم بسكين في بلفاست. شارك ماسك على X قوائم بالمواقع المحتملة للاحتجاجات وأعاد نشر منشورات بشأن الحادث، وذلك في خضم احتجاجات عنيفة مناهضة للهجرة اندلعت في المدينة في 9 يونيو.
وقالت تورلي إن ماسك، بوصفه «فاعل سوء نية» يعمل من بعيد، يتحمل مسؤولية تضخيم حدة التوتر، مع عدم وجود تعرض مباشر للاضطرابات التي تؤثر على المجتمعات المحلية. وقد وُجّهت تهمة الشروع في القتل إلى رجل سوداني (30 عاماً) مُنح الإقامة في المملكة المتحدة حتى 2028، وذلك في ما يتعلق بالهجوم.