اقترح باحث في معهد كوريا لأبحاث التأمين في 26 يونيو تضييق الفجوة بين مصطلحات وثائق التأمين على السيارات القياسية وقرارات المحاكم، للحد من التكاليف الاجتماعية، مع استمرار ارتفاع الشكاوى والتقاضي بشأن مدفوعات المطالبات في التأمين على السيارات في كوريا الجنوبية. قال الباحث الأول جون يونغ-سِك إن السبب الجوهري للشكاوى يكمن في أخطاء احتساب المطالبات، مؤكداً ضرورة كبح التوقعات المفرطة بالتعويض وتقليل الفوارق بين الأحكام القضائية ومعايير الدفع بموجب الوثائق القياسية. ووفقاً للجهات التنظيمية المالية، بلغت شكاوى تأمين الأضرار 48.281 حالة العام الماضي، بزيادة قدرها 19.6% على أساس سنوي، بينما ارتفعت طلبات النزاع حول نسبة الخطأ من نحو 102.000 في 2019 إلى 156.000 في 2024، بمعدل نمو سنوي متوسط 8.9%.
تصاعد شكاوى التأمين على السيارات والتقاضي في كوريا الجنوبية
وجد معهد كوريا لأبحاث التأمين أن 35% من شكاوى النزاع حول تأمين السيارات تتعلق باختلافات في نسبة الخطأ، في حين تعود 37% إلى منازعات بشأن كفاية مبلغ المطالبة. تولد الشكاوى والتقاضي تكاليف مباشرة عبر عملية الوساطة، وقد تُضعف الثقة في منظومة التأمين عندما تُستخدم بما يتجاوز الغرض المخصص لها، ما يرفع التكاليف الاجتماعية. وبالنسبة للمطالبين الذين تقل لديهم نسب الخطأ، فإن تقديم الشكاوى أدى إلى زيادة كبيرة في مبالغ التسوية النهائية، بينما كانت هذه الزيادة محدودة لدى من كانت لديهم نسب مسؤولية أعلى. ويمكن أن ينتج عن التقاضي أمام المحاكم أحكام تتجاوز المدفوعات بموجب الوثائق القياسية، ما يؤدي إلى تكاليف اجتماعية إضافية تشمل ارتفاع أقساط التأمين.
أحكام المحاكم تتجاوز مدفوعات الوثائق القياسية بمقدار 4 أضعاف للإصابات البسيطة
بالنسبة لدرجات الإصابات من 12 إلى 14، بلغت متوسطات أحكام المحاكم للفترة من 2021 إلى 2026 نحو 8.4 مليون وون، وهو أقل من مطالبات المدعين البالغة 63.64 مليون وون، لكنه يزيد أكثر من أربعة أضعاف عن مدفوعات تأمين الإصابات الشخصية القياسية القائمة على الوثائق، والبالغة 2.08 مليون وون. وأشار جون إلى أن الفروقات الكبيرة بين مبالغ التسوية ومبالغ التقاضي قد تسبب بلبلة في السوق، قائلاً إن وضع معايير شاملة ودقيقة لأضرار حوادث السيارات ضروري للحد من التوقعات المفرطة بالتعويض.
الباحث يوصي بمواءمة السوابق القضائية مع شروط الوثائق القياسية
أكد جون أن أحكام المحاكم تنظر إلى ظروف متعددة ولا توجد معايير ثابتة، لكن العوامل الرئيسية التي يجري الاعتراف بها في الأحكام ينبغي تطبيقها على الحوادث المماثلة. واقترح إدراج أحكام المحاكم المتعلقة بشدة الإصابة ومعايير العلاج المناسبة لمرضى الإصابات البسيطة ضمن شروط الوثائق القياسية، بوصفه خياراً للإصلاح. وذكر الباحث أن تقليل الفجوة بين السوابق القضائية ومعايير الوثائق القياسية يمكن أن يخفض التكاليف الاجتماعية ويسهم في استقرار سوق التأمين على السيارات.
الأسئلة الشائعة
لماذا تتزايد شكاوى تأمين السيارات في كوريا الجنوبية؟
ارتفعت الشكاوى 19.6% على أساس سنوي إلى 48.281 حالة العام الماضي، مدفوعة أساساً بالنزاعات حول نسب الخطأ (بنسبة 35% من الحالات) وكفاية مبلغ المطالبة (بنسبة 37% من الحالات). ونمت طلبات النزاع حول نسبة الخطأ من 102.000 في 2019 إلى 156.000 في 2024 بمعدل سنوي قدره 8.9%.
ما الفجوة بين أحكام المحاكم ومدفوعات الوثائق القياسية؟
بالنسبة لدرجات الإصابات من 12 إلى 14، بلغت متوسطات أحكام المحاكم من 2021 إلى 2026 نحو 8.4 مليون وون، أي أكثر من أربعة أضعاف مدفوعات الوثائق القياسية القائمة على التأمين والبالغة 2.08 مليون وون، ما يخلق تباينات كبيرة في مبالغ التسوية ويغذي التقاضي.
ما الحلول التي اقترحها الباحث؟
أوصى الباحث الأول جون يونغ-سِك بوضع معايير عالمية للأضرار لكبح التوقعات المفرطة بالتعويض، وإدراج العوامل الرئيسية من أحكام المحاكم بشأن شدة الإصابة ومعايير العلاج ضمن شروط الوثائق القياسية لتضييق الفجوة بين أحكام المحاكم والمدفوعات وفق الوثائق.