
صرّح رئيس مجلس إدارة «مجموعة سي إس إكس الإعلامية المالية»، شيه جينخه، في 17 يونيو عبر فيسبوك، تحت عنوان «الأسهم في هونغ كونغ تراجعت سلفاً إلى سوق هابطة (الدايت ماركت)»، مشيراً إلى أن ما بعد إدراج «سبيس إكس»، دخلت الأسواق المالية العالمية مرحلة تصحيح؛ إذ اقتربت أسواق الأسهم في تايوان واليابان وكوريا الجنوبية مرة أخرى من أعلى مستوياتها، بينما اشتدت وتيرة هبوط أسهم هونغ كونغ؛ وقد دخل كل من مؤشر هانغ سنغ ومؤشر الشركات الحكومية (مؤشر الشركات التابعة للدولة) بالفعل في اتجاه هابط يُعرف بـ«تقاطع الموت».
تراجع أسهم شركات هونغ كونغ التي سردها شيه جينخه
فيما يلي الأرقام المؤكدة التي استشهد بها شيه جينخه في منشوره على فيسبوك:
تنسنت: 683 دولار هونغ كونغي → 420.4 دولار هونغ كونغي
علي بابا: 186.2 دولار هونغ كونغي → 106.2 دولار هونغ كونغي
شاومي: 61.45 دولار هونغ كونغي → 25.85 دولار هونغ كونغي
بيادّي: 412.8 دولار هونغ كونغي (قبل الانقسام السهمي) → 83.4 دولار هونغ كونغي
فري يو تكنولوجي: 1,330 دولار هونغ كونغي → 411.2 دولار هونغ كونغي
كما ذكر شيه جينخه أن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي مثل Zhispur وFry Yu Technology وBiyu وZhaoyi شهدت قفزة قوية في البداية، لكن مؤخراً ظهرت أيضاً ضغوط بيع ناتجة عن التحكيم، فبدأت الأسعار بالارتداد تدريجياً إلى الوراء؛ كما شهدت شركات السيارات الكهربائية مثل Ideau وXPeng وLeapmotor وNIO تراجعاً متكرراً إلى أدنى مستويات جديدة؛ وكانت نسب هبوط أسهم Meituan وJD.com أيضاً واضحة. وتُعدّ الأسعار أعلاه أرقاماً مراقبة استشهد بها شيه جينخه في مقاله الشخصي، دون تحديد وقت الاقتباس.
مقارنة تاريخية بين المؤشرات في تايوان وهونغ كونغ: تغيّر السوق الذي أكدّه شيه جينخه
يشير شيه جينخه في منشوره إلى أنه قبل نحو 2018، وصل مؤشر هانغ سنغ في وقت ما إلى 33,844 نقطة، بينما كانت أسهم تايوان عند 11,211 نقطة، مع فارق يتجاوز 20 ألف نقطة بين الجانبين؛ أما اليوم، فإن مؤشر تايوان المركّب يتقدم فعلياً على مؤشر هانغ سنغ بأكثر من 20 ألف نقطة، ويقول إن «هذا التحول لا يمكن القول إنه صغير». وتندرج هذه المقارنة ضمن إطار التحليل الخاص بشيه جينخه، كجزء من منهجيته الشخصية.
الأسئلة الشائعة
ما المقصود بـ«تقاطع الموت» الذي ذكره شيه جينخه؟
تقاطع الموت (Death Cross) هو مصطلح في التحليل الفني، ويعني عادةً أن متوسطات الحركة القصيرة الأجل (مثل خط 50 يوماً) تهبط لتتجاوز المتوسطات المتحركة الطويلة الأجل (مثل خط 200 يوم)، وهو ما يعتبره المتخصصون في التحليل الفني إشارة هبوطية. وقد أكد شيه جينخه في منشوره على فيسبوك أن كلّاً من مؤشر هانغ سنغ ومؤشر الشركات الحكومية قد أظهرا اتجاهًا هابطاً بتقاطع موت، وهي عبارة عن حكمه الشخصي في التحليل الفني وليست تقييماً من جهة مستقلة.
ماذا يعني تقييد «الاستثمارات القادمة من الشمال إلى الجنوب»؟
يشير شيه جينخه في منشوره إلى أن الحزب الشيوعي الصيني المركزي قد شدّد القيود على الأموال للاستثمار في الأسواق الخارجية، وأن الخدمات المقدمة للوسطاء في الخارج تتعرض للقيود؛ وبذلك تأثرت «الاستثمارات القادمة من الشمال إلى الجنوب» (وتشير إلى تدفق أموال من البر الرئيسي الصيني إلى سوق الأسهم في هونغ كونغ عبر قنوات مثل Stock Connect شانغهاي-هونغ كونغ وشينغهاي-هونغ كونغ وغيرها). وهذا ما ورد في تصريحات شيه جينخه ضمن المقال، ولم يتم توضيح تفاصيل السياسة أو حجم التأثير في منشوره.
ما هو منصب شيه جينخه وطبيعة تصريحاته؟
شيه جينخه هو رئيس مجلس إدارة «مجموعة سي إس إكس الإعلامية المالية»، وهو محلل مالي معروف في تايوان. إن تحليل أسهم هونغ كونغ وأرقام الأسهم الفردية الواردة في هذا النص تأتي جميعها من منشوره الشخصي على فيسبوك بتاريخ 17 يونيو 2026؛ وهي آراء شخصية وليست تقارير من جهة بحثية أو تقييماً رسمياً لسوق الأوراق المالية.